بداية شهر فبراير/شباط الماضي، عاد المدرب التونسي لسعد جردة لقيادة نادي الرجاء الرياضي، وحقق نتائج إيجابية جعلته مرشحًا قويًّا لاستكمال مسيرته مع الفريق في الموسم الكروي القادم. تم منح الشابي “الضوء الأخضر” لتحديد مستقبل مجموعة من اللاعبين واختيار الركائز التي سيبنى عليها الفريق. يرى الجمهور أن الشابي ليس مسؤولًا عن التشكيلة الحالية، وأنه يحتاج إلى صلاحيات أكبر في الميركاتو الصيفي لتكوين فريق تنافسي على أعلى المستويات.
جهود الشابي في تجديد عقود الركائز الرئيسية
وفقًا لمصدر خاص، يعمل لسعد جردة مع إدارة الرجاء على تجديد عقود خمسة لاعبين يعتبرون من ركائز الفريق. ومن بين هؤلاء اللاعبين المهاجم الحسين رحيمي وحارس المرمى المهدي الحرار. كما سيتم تجديد عقود المدافع عبد الله خفيفي والظهير الأيسر يوسف بلعمري. هذه الخطوة تأتي في إطار تعزيز الفريق والحفاظ على عناصره الأساسية.
لاعبون مقبلون على الرحيل عن الرجاء
في المقابل، يقترب ثلاثة لاعبين من مغادرة القلعة الخضراء، وهم محسن بودا وبوشعيب العراسي وعبد الكريم باعدي. هذا التغيير يهدف إلى إعادة هيكلة الفريق وتوفير الفرص للاعبين الجدد الذين سيتم التعاقد معهم خلال الفترة القادمة.
مستقبل الشابي مع الفريق الرجاوي
بات من شبه المؤكد أن يوقع لسعد جردة على عقد جديد مع الرجاء، إلا في حال حدوث تغيير في رئاسة النادي خلال الجمعية العمومية القادمة. وجدير بالذكر أن الشابي تعاقد مع الرجاء بعقد ينتهي مع نهاية الموسم الحالي، مع إمكانية التجديد في حال تحقيق نتائج إيجابية.