أكد ماهر نقولا الفرزلي، خبير الشؤون الدولية، أن بريطانيا تمر بمرحلة اقتصادية صعبة، حيث يعاني اقتصادها من تباطؤ في النمو، بينما تواجه حكومة كير ستارمر قيودًا مالية تحدّ من قدرتها على زيادة الاستثمارات العسكرية بشكل ملحوظ.
وأوضح الفرزلي، خلال مداخلة في برنامج “ملف اليوم” المذاع عبر فضائية “القاهرة الإخبارية”، ويقدمه الإعلامي كمال ماضي، أن بريطانيا تخصص حاليًا ما بين 2.2% و2.3% من ناتجها الوطني للإنفاق الدفاعي، في حين تعهد ستارمر برفع هذه النسبة إلى 2.5% خلال العامين المقبلين.
وأشار إلى أن هذه الزيادة تعتبر بطيئة وغير كافية مقارنةً بدول أوروبية مثل ألمانيا، لافتًا إلى أن ستارمر وضع هدفًا بالوصول إلى نسبة 3% من إجمالي الإنفاق العام بحلول عام 2035، وهو ما لا يلبي تطلعات الولايات المتحدة.
وأضاف أن العلاقات بين بريطانيا وأمريكا تشهد توترًا واضحًا، مشيرًا إلى أن ستارمر دخل البيت الأبيض في موقف ضعيف بسبب خلفيته الأيديولوجية وتاريخه السياسي.
كما اعتبر أن ارتكب خطأ دبلوماسيًا قبل خمسة أشهر عندما أرسل فريقًا من عشرة خبراء انتخابيين من حزب العمال البريطاني لدعم حملة نائبة الرئيس الأمريكي كامالا هاريس ضد دونالد ترامب، وهو ما لا يزال الأخير يتذكره جيدًا.
وأشار إلى أن العلاقة الشخصية بين ترامب وستارمر متوترة للغاية، مما قد يؤثر سلبًا على العلاقات التاريخية الوثيقة بين البلدين، رغم استمرار التعاون المشترك بينهما لعدة قرون.