الخميس 27 فبراير 2025 | 05:02 صباحاً
مع قدوم شهر رمضان، تتغير إيقاعات الحياة، وتنبض القلوب بذكر الله، متطلعة إلى لحظات الرحمة والمغفرة، وبينما يستعد الصائمون للسحور، وقبل أن يأذن الفجر، تلوح فرصة ذهبية لا تعوَّض؛ إنها لحظات الاستجابة، حيث تنحني القلوب بخشوع، وترتفع الأكف بالدعاء، طلبًا للرحمة والرضوان.
الدعاء في السحور.. مفتاح القبول
في هدوء السحر، حيث تهدأ الأصوات وينشغل الجميع بتجهيز وجبة السحور، يغتنم الصائمون هذه اللحظات المباركة في مناجاة الخالق، مرددين أدعية تحمل في طياتها الأمل والرجاء، مثل: اللهم تقبّل مني الصيام واغفر لي فيه وبارك لي فيه وزدني علمًا.
اللهم قوني بديني، وأعنّي على قضاء ديني، اللهم اجعل إيماني بك يهديني ورجائي لك يحفظني، يا من يعفو عن الكثير، ويقبل اليسير، اقبل مني اليسير، واعفُ عني الكثير، إنك أنت الواحد الغفور الرحيم.
إنها كلمات تُقال بقلب صادق، فتفتح لها أبواب السماء، خاصة في وقت السحر، الذي أخبر عنه النبي بأنه من الأوقات التي لا يُرد فيها الدعاء، وفيه ينزل الله إلى السماء الدنيا، فينادي: هل من داعٍ فأستجيب له؟ هل من مستغفرٍ فأغفر له؟.
أدعية الفجر بداية يوم برضا الله
وحين يقترب الفجر، وتهتز المآذن بنداء الصلاة، لا يزال للدعاء مذاق آخر، حيث يطلب المسلمون البركة والهدى مع بداية يوم صيامهم، مستشعرين أجواء الطمأنينة والسكينة. ومن الأدعية التي يمكن ترديدها في هذه اللحظات: اللهم أسألك علمًا نافعًا، ورزقًا واسعًا، وشفاءً من كل داء، وسلامةً من كل سوء ومكروه.
اللهم اجعل يومي هذا شاهدًا لي لا عليّ، واكتب لي فيه الخير حيث كان، واصرف عني السوء كيفما شاءت قدرتك، اللهم إني أسألك العفو والعافية في الدنيا والآخرة، اللهم ارزقني فضل قيام ليلة القدر، وسهل أموري من العسر إلى اليسر، واقبل معاذيري، وحطّ عني الذنب والوزر.