الاربعاء 26 فبراير 2025 | 11:28 مساءً
رئيس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي
أكد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس الوزراء، على جهود مصر فى حماية فى أمنها المائى، مشيرًا إلى عدم التفريط في حصة مصر من مياه النيل وأنها حريصة على التنمية فى إثيوبيا وعلى الحياه فى مصر وأن التنمية فى إثيوبيا لابد وأن تراعي حقوق مصر ومصالح مصر،
رئيس الوزراء يؤكد على جهود مصر في حماية أمنها المائى
وقال مدلواب إن مصر تعمل على تسخير مواردها للاستفادة من كل قطرة ماء.وشدد الدكتور مصطفى مدبولي، على أن بلاده لن تتنازل عن أي قطرة مياه من حصتها من نهر النيل، وفقا لاتفاقية 1959
تعتبر المياه من قضايا الأمن القومي، ولذلك تعمل الدولة علي تحقيق أمنها المائي والغذائي قدر المستطاع من خلال إنتاجها المحلي. ونظرا لما يعتري المصادر الخارجية من مخاطر التقلبات الاقتصادية والسياسية وأوضح رئيس الوزراء أن الخطر الذي يهدد الأمن المائي يكمن في حدوث جفاف وهو ما قد يمثل تحديًا للموارد المائية في البلاد مشيرا إلى أن مصر لن تسمح بتهديد أمنها المائى
وفى هذا السياق نشير إلى أن الفترة الماضية شهدت اتجاهاً وطنياً متنامياً لتوطين تكنولوجيا تحلية مياه البحر. وترشيد استخدام الموارد المائية المتاحة ورفع كفاءة منظومة الري المصرية، وزيادة وعى المواطنين بأهمية ترشيد المياه والحفاظ عليها من كافة أشكال الهدر والتلوث.
كما نشير إلى جهود مصر فى الحفاظ على امنها المائى حيث أنها تقوم بتعزيز أواصر التعاون الثنائي في مجال المياه مع العديد من الدول الإفريقية، وخاصة دول حوض نهر النيل حيث تقوم بتنفيذ المشروعات المختلفة بتمويل مصري خالص مثل حفر الآبار وإزالة الحشائش في المجاري المائية وإنشاء مراكز للتنبؤ بالأمطار وتأهيل الموانئ وبناء سدود حصاد الأمطار.
وفى هذا الإطار نشير إلى أن الأمن المائي أحد أهم القضايا التي تشغل أذهان كلٍّ من المفكرين وصانعي السياسات والجمهور، وخاصة إذا كان المجتمع يواجه خطر العجز المائي. وهو الأمر الذي يستلزم تكاتف الجهود المؤسساتية والمجتمعية لتأمين موارد مائية كافية لتلبية احتياجات السكان من المياه، لا سيما أن ندرة المياه لها آثار سلبية في نواحي الحياة كافة، بما في ذلك تأثيرها في الزراعة وأسعار المواد الغذائية. إلا أن هذا الارتباط لا يمكن حدوثه دون صياغة خطاب استثنائي عاجل لجعل قضية المياه على رأس أولويات صانع القرار والرأي العام على حدٍّ سواء.