الاربعاء 26 فبراير 2025 | 10:45 مساءً
تولي محافظة جنوب سيناء اهتمامًا خاصًا بإشراك المواطنين في عملية التنمية، حيث أصبح الأهالي، وخاصة من التجمعات البدوية، عنصرًا أساسيًا في اقتراح وتطوير المشروعات التنموية التي تلبي احتياجاتهم.
محافظة جنوب سيناء تولي اهتمامًا بإشراك المواطنين في عملية التنمية
ويأتي ذلك في إطار نهج الحكومة القائم على التخطيط التشاركي، والذي يهدف إلى تعزيز فاعلية المشروعات وضمان تحقيق أقصى استفادة منها.
وأكد جبريل فتيح، معاون محافظ جنوب سيناء، أن المواطنين في سيناء لديهم وعي كبير بأهمية المشاركة الفعالة في عملية التنمية، مشيرًا إلى أن المحافظة تعمل على دمج مقترحات الأهالي في التخطيط للمشروعات، وخاصة تلك المتعلقة بالسدود والبحيرات في الوديان، نظرًا لدورها الحيوي في حماية المناطق السكنية من مخاطر السيول، وتحسين استغلال الموارد المائية.
وجاءت تصريحات فتيح خلال لقاء خاص ببرنامج “الحياة اليوم”، المذاع على قناة “الحياة”، بمناسبة الاحتفال بالذكرى الـ36 لاسترداد طابا.
وأوضح أن المشروعات التنموية في مدن المحافظة تخضع لدراسات مكثفة عبر جلسات عصف ذهني يشارك فيها ممثلو المجتمع المدني والأهالي المستفيدون، لضمان تنفيذ مشاريع ذات جدوى اقتصادية واجتماعية حقيقية.
وأشار معاون المحافظ إلى أن الحكومة تتبنى سياسة مرنة في تقييم المشروعات، حيث يتم إعادة النظر في أي مشروع يثبت عدم جدواه أو وجود أولويات أخرى أكثر أهمية للمواطنين، ليتم استبداله بمشروعات تلبي احتياجاتهم بشكل أكثر فعالية.
وكما أكد فتيح أن التعاون بين الحكومة وشيوخ القبائل والعقلاء في التجمعات البدوية يعد عنصرًا أساسيًا في نجاح المشروعات، حيث يساهم الأهالي بخبراتهم في تحديد أنسب المواقع لتنفيذ المشاريع، مما يعزز من استدامة التنمية في المحافظة.
وتعكس جهود محافظة جنوب سيناء نموذجًا ناجحًا للتنمية التشاركية، حيث يلعب المواطنون دورًا رئيسيًا في اقتراح المشروعات التي تلبي احتياجاتهم الفعلية، ما يساهم في تحقيق تنمية متكاملة ومستدامة.
وتأتي هذه الجهود في إطار توجهات الدولة لتعزيز التنمية في سيناء وتحسين جودة الحياة لسكانها، خاصة في ظل الاحتفال بذكرى استرداد طابا، الذي يرمز إلى التمسك بالأرض والعمل على تطويرها.