قال الدكتور جهاد الحزازين، استاذ علوم سياسية ومستشار بالسفارة الفلسطينية بالقاهرة، إن الفلسطينيين متمسكون بأرضهم، موضحا ان القضية الفلسطينية ليست إنسانية كما يحاول الآحتلال ان يروج وانما قضية سياسية تتطلب حلول سياسية
واضاف، أمام مؤتمر غزة ومستقبل السلام والأستقرار في الشرق الأوسط، ان الاحتلال الاسرائيلي هو الطرف الرافض للسلام، مستشهدا باغتيال رئيس وزراء إسرائيل الأسبق إسحاق رابين من قبل متطرفين لتقويض عملية السلام.
وأشار ان السلام لن يأتي إلا بإنهاء الاحتلال، موضحا ان هذا الأمر يمثل لب الرؤية المصرية والتي سبق وان عرضها الرئيس عيد الفتاح السيسي في العديد من المناسبات السابقة.
واعتبر الحزازين ان حرب الابادة التي اطلقتها إسرائيل خلال ١٥ شهرا كاملة هي جزء من صراع ديموجرافي، لتحقيق تفوق العنصر الاسرائيلي على حساب العامل الفلسطيني، في ضوء مخاوف كبيرة من هذا البعد على المدى الطويل
وأشار الى الانقسام الفلسطينى، في ظل جولات من الحوار، استضافت مصر معظمها، ملقيا باللوم على التدخل الخارجي في تحقيق نتائج كبيرة في هذا الاطار.
وأعرب الجزارين على الرفض المطلق لمخططات التهجير في غزة، مشددا على ضرورة الاعتراف بدولة فلسطين من قبل دول العالم والتي تدعم حل الدولتين.
وأشاد بالموقف المصري الرافض للتهجير منذ اللحظة الاولى للعدوان على غزة، وهو ما تمكن في التصدي لدعوات نتنياهو خلال مرحلة العدوان، موضحا ان مقترح ترامب تحد جديد، مما يثير التساؤلات حول آليه المواجهة.