خلال شهر رمضان المبارك، نجح الجامع الأزهر في تقديم أنشطة روحية وعلمية مكثفة، معززًا مكانته كمنارة للعلم وحارس للشريعة الإسلامية. بقيادة فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، استقطب الأزهر طلاب العلم من حول العالم، مؤكدًا دوره في نشر الفهم الوسطي للدين. هذه الجهود، التي لاقت إشادة واسعة، جسّدت روح العطاء والتعاون بين القائمين على هذا الصرح العريق.
أنشطة متنوعة تعكس روح الأزهر
شهد الجامع الأزهر هذا العام برامج متنوعة شملت دروسًا علمية وتلاوات قرآنية بمختلف القراءات، بالإضافة إلى دروس ما بعد صلاة التراويح. هذه الأنشطة، التي استمرت على مدار الساعة، جعلت الجامع خلية عمل دائمة، تستقطب المصلين وطلاب العلم من كل حدب وصوب. كما تم بث الفعاليات مباشرة عبر منصات التواصل الاجتماعي، مما وسع نطاق تأثيرها إلى ملايين المتابعين حول العالم.
جهود إعلامية لدعم رسالة الأزهر
لعب الإعلام دورًا محوريًا في نقل فعاليات الأزهر خلال رمضان. أشاد الدكتور الضويني بالتلفزيون المصري، والإذاعة المصرية، والهيئة الوطنية للإعلام، والصحفيين الذين ساهموا في تغطية الأنشطة بكفاءة. هذه الجهود الإعلامية ساعدت في تعزيز مكانة الأزهر كصرح عالمي يساهم في تحقيق الاستقرار الفكري والديني.
تعاون متكامل لإنجاح الموسم الرمضاني
تميزت جهود العديد من المؤسسات في دعم أنشطة الأزهر، منها:
- شركة النظافة: التي بذلت جهودًا كبيرة في تهيئة الجامع لاستقبال المصلين.
- فرق الأمن: التي عملت على تأمين الجامع بفعالية.
- بيت الزكاة والصدقات: الذي وفر وجبات إفطار للصائمين طوال الشهر.