في ظل تزايد الضغوط على المنتخب العراقي لإحراز تقدم في تصفيات كأس العالم 2026، بات اختيار المدرب الجديد أمرًا بالغ الأهمية. أعلن الاتحاد العراقي إقالة المدرب الإسباني خيسوس كاساس بعد النتائج المخيبة للآمال، مما أثار نقاشًا واسعًا حول المعايير الواجب توافرها في المدرب القادم لقيادة أسود الرافدين نحو مستقبل أفضل.
المعايير الفنية لاختيار المدرب الجديد
حدد المحلل الفني السابق علي النعيمي ستة معايير رئيسية لاختيار المدرب الجديد. وتشمل هذه المعايير الفلسفة الخططية في بناء الفريق والمرونة التكتيكية، بالإضافة إلى القدرة على التكيف مع أنظمة اللعب المختلفة. كما أكد النعيمي على أهمية خبرة المدرب مع المنتخبات الوطنية ومعرفته بالبيئة الإقليمية، فضلاً عن اهتمامه بتطوير المواهب الشابة.
أهمية التحليل الدقيق في الاختيار
أشار النعيمي إلى ضرورة أن يعتمد الاتحاد العراقي على تحليل دقيق لسيرة المدرب المحتمل، بعيدًا عن العاطفة أو التحيز. وأكد أن الاختيار يجب أن يكون مبنيًا على استيفاء المعايير الفنية، مع الاستفادة من أخطاء التجارب السابقة. هذا النهج يساعد في ضمان اختيار المدرب المناسب لقيادة المنتخب نحو النجاح.
التحديات الإدارية التي تواجه المنتخب
وفقًا للنعيمي، فإن المشكلة الأساسية لا تكمن في جنسية المدرب، بل في طبيعة الإدارة وحدود صلاحياتها. وأوضح أن التدخلات غير المبررة من المكتب التنفيذي للاتحاد تخلق عقبات أمام المدرب، مما يؤثر سلبًا على أداء الفريق. لذلك، يجب تقليص هذه التدخلات وتوسيع دور اللجان الفنية لضمان نجاح المنتخب.