استقبل الرياضيون والعاملون في المجال الرياضي السوري قرار إنشاء وزارة للرياضة والشباب بحماس كبير، كونه يشكل نقلة نوعية لهذا القطاع. فبعد أكثر من 50 عاماً من حكم الاتحاد الرياضي العام، يأتي هذا القرار ليمنح الاستقلالية للاتحادات والأندية، ويضع أساساً لتطوير البنية التحتية وجذب الاستثمارات. التعليقات الأولى تشير إلى تفاؤل كبير ببداية جديدة تحقق التقدم المنشود.
تأثير القرار على قطاع الرياضة السوري
يتوقع أن يكون لإنشاء وزارة الرياضة والشباب تأثير إيجابي كبير على القطاع الرياضي في سوريا. ستتمتع الاتحادات والأندية باستقلالية أكبر بعيداً عن سيطرة الاتحاد الرياضي العام، الذي عانى من الفساد والترهل لسنوات طويلة. كما ستسهم الميزانية المخصصة للوزارة في تطوير المنشآت الرياضية وتحسين معايير السلامة والأمان.
أبرز التحديات التي تواجه الوزارة الجديدة
تواجه وزارة الرياضة والشباب عدة تحديات رئيسية، أبرزها إصلاح ما أفسدته السنوات الماضية. تشمل هذه التحديات:
- إعادة تأهيل المنشآت الرياضية المتضررة.
- مكافحة الفساد والمحسوبية في الإدارة الرياضية.
- تنمية المواهب الرياضية ودعم الرياضة المدرسية والجامعية.
- جذب الاستثمارات والرعاة لتطوير الدوريات المحلية.