بعد غياب دام 12 عامًا، يعود منتخب تونس للناشئين إلى نهائيات كأس أمم أفريقيا، التي تقام من 30 مارس إلى 19 أبريل. يهدف الفريق إلى التأهل لمونديال تحت 17 عامًا في قطر 2025. وقع المنتخب التونسي في مجموعة صعبة تضم السنغال وغامبيا والصومال، مما يضفي تحديات إضافية على مشواره في البطولة.
المجموعة الصعبة وتحديات البطولة
وضعت القرعة المنتخب التونسي في المجموعة الرابعة، التي تضم السنغال حامل اللقب، بالإضافة إلى غامبيا والصومال. سيبدأ الفريق مشواره بلقاء الصومال في 1 أبريل، ثم يواجه السنغال في 4 أبريل، ويختتم دور المجموعات بلقاء غامبيا في 7 أبريل. هذه المباريات ستكون اختبارًا حقيقيًا لقدرات الفريق.
آمال التأهل إلى المونديال
يتأهل أصحاب المركزين الأول والثاني من كل مجموعة إلى ربع النهائي، مما يضمن لهم مكانًا في كأس العالم تحت 17 عامًا في قطر 2025. بالإضافة إلى ذلك، ستتنافس المنتخبات التي تحتل المركز الثالث في ملحق لتحديد الممثلين الأفارقة العشرة في المونديال. هذه الفرصة تعتبر تحديًا كبيرًا للفريق التونسي.
توسيع المشاركة وفرص جديدة
جاء تأهل تونس نتيجة قرار الاتحاد الأفريقي بزيادة عدد المنتخبات المشاركة في النهائيات من 12 إلى 16 فريقًا. كما تم توسيع كأس العالم تحت 17 عامًا من 24 إلى 48 منتخبًا، مما يوفر فرصًا أكبر للفرق الأفريقية. هذا القرار يعكس تطورًا إيجابيًا في كرة القدم الأفريقية.