في ظل التصعيدات العسكرية والسياسية المستمرة، أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو خلال اجتماع مجلس الوزراء الأسبوعي على نجاح الضغط العسكري في مواجهة حركة حماس في قطاع غزة، معتبرًا أن هذه الإستراتيجية تساهم في سحق القدرات العسكرية للجماعة وتهيئة الظروف لإطلاق سراح الرهائن. كما تحدث عن التحديات مع حزب الله اللبناني والحوثيين في اليمن، مشددًا على ضرورة تعزيز الأمن في المنطقة.
الضغط العسكري على حركة حماس
أكد نتنياهو أن الضغط العسكري على حركة حماس أثبت فاعليته في تحقيق أهداف إسرائيل. وأشار إلى أن هذه الإستراتيجية تسحق القدرات العسكرية للحكومة الفلسطينية في غزة، كما تسهم في تهيئة الظروف المناسبة لإطلاق الرهائن. وأضاف أن مجلس الوزراء قرر زيادة حدة هذا الضغط لتعزيز النتائج المطلوبة.
المفاوضات واستراتيجيات السلام
أوضح نتنياهو أن إسرائيل مستمرة في التفاوض مع حماس “تحت النار”، معتبرًا أن هذه المفاوضات فعالة وتظهر نتائج إيجابية. وأضاف أن بلاده مستعدة للحديث عن المرحلة النهائية من الحرب، مشيرًا إلى أن العملية ستشمل نزع أسلحة حماس وتمكين قادتها من مغادرة غزة.
تعزيز الأمن في غزة وخطة الترحيل الطوعي
تناول رئيس الوزراء الإسرائيلي خطة الأمن في قطاع غزة، مشيرًا إلى التزام إسرائيل بتنفيذ خطة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب للهجرة الطوعية. وأكد استعداد إسرائيل لمناقشة هذه الخطة في أي وقت، مع التأكيد على أهمية الحفاظ على الأمن العام في المنطقة.