رمضان شهر فضائل.. اغتنمه باجتهاد.

رمضان شهرٌ مبارك يتميّز بمكانة خاصة في قلوب المسلمين، فقد شرفه الله بنزول الكتب السماوية، مما يعكس أهميته الروحية. هذا الشهر فرصة عظيمة لتجديد النوايا وتطهير القلب، إذ أن صلاح القلب يؤثر مباشرة على صلاح الأعمال. لذا، يجب الاجتهاد في الطاعات وتجنب ما يفسدها لتحقيق الفائدة القصوى من هذا الوقت المقدس.

أهمية سلامة القلب في رمضان

يؤكد الدكتور محمود الهواري، أمين مساعد مجمع البحوث الإسلامية، أن سلامة القلب هي الأساس في كل المعاملات خلال رمضان. عندما يكون القلب سليمًا، تتبع الجوارح هذا الاتجاه، مما يعزز البرّ والصلاح. هذا التركيز على القلب يساعد في تحقيق أهداف الشهر الروحية.

التوصيات للوافدين في رمضان

وجه الهواري نصائحًا للوافدين، مشددًا على ضرورة شكر الله على بلوغ هذا الشهر المبارك. كما دعاهم إلى احترام قدسيته وتجنب كل ما قد يُضعف أعمالهم الصالحة. هذه التوجيهات تأتي في إطار تعزيز القيم الروحية وتعميق الشعور بالامتنان.

دور الملتقيات الثقافية في تعزيز القيم

جاءت هذه التوصيات خلال “ملتقى ثقافات الشعوب”، الذي ينظمه مركز تطوير تعليم الوافدين بالتعاون مع لجنة الطالب الوافد. الملتقى يهدف إلى تعزيز التواصل الثقافي ونشر القيم الإسلامية بين الوافدين، برعاية شيخ الأزهر الدكتور أحمد الطيب وإشراف الدكتورة نهلة الصعيدي.

نصائح عملية لاستغلال رمضان

لتحقيق أقصى استفادة من رمضان، يمكن اتباع هذه الخطوات:

  • تحديد أهداف روحية واضحة لليوم والشهر.
  • الإكثار من قراءة القرآن والتفكّر في معانيه.
  • المحافظة على الصلاة في وقتها والتهجّد في الليل.
  • التصدّق على المحتاجين ومساعدة الآخرين.

ختامًا: اغتنام الفرصة بوعي

رمضان ليس فقط شهر الصوم، بل هو فرصة لتجديد النفس وترسيخ القيم الإسلامية. بتوجيهات قيّمة من القيادات الدينية، يمكن للوافدين والمقيمين على حد سواء أن يحققوا أهدافهم الروحية. اغتنام هذا الشهر بوعي يمثل خطوة نحو حياة أكثر إشراقًا ورضا.

close