الفرق بين الفدية والكفارة والقضاء في الصيام

حدد الدكتور نظير عياد، مفتي الجمهورية، قيمة زكاة الفطر لعام 1446 هجريًا بـ 35 جنيهًا كحدٍّ أدنى عن كل فرد، مع استحباب الزيادة لمن أراد. كما حدد قيمة فدية الصيام لمن يعجز عنه لسبب شرعي بـ 30 جنيهًا. جاء ذلك لمساعدة الفقراء والمحتاجين في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة، مع التأكيد على جواز إخراج زكاة الفطر نقدًا وفق رأي الإمام أبي حنيفة، مما يسهل على الناس تأدية هذه الفريضة.

زكاة الفطر وأحكامها

زكاة الفطر هي فريضة تهدف إلى تطهير الصائم وإدخال الفرح على الفقراء في يوم العيد. يمكن إخراجها منذ بداية رمضان وحتى قبل صلاة عيد الفطر. وتعادل هذه الزكاة 2.5 كيلوجرام من القمح، وهو غالب قوت أهل مصر. نصح مفتي الجمهورية المسلمين بتعجيل إخراج زكاة الفطر وتوجيهها إلى المحتاجين، خاصة في ظل الظروف الاستثنائية التي تمر بها الأمة.

فدية الصيام ومن تجب عليه

الفدية هي بديل للصيام لمن يعجز عنه لسبب شرعي مستمر، مثل المرض المزمن أو الشيخوخة. يجب على هؤلاء إطعام مسكين عن كل يوم إفطار، وقدره هذا العام 30 جنيهًا. يمكن إخراج الفدية يوميًا أو دفعة واحدة في نهاية الشهر.

الفرق بين الفدية والكفارة والقضاء

  • الفدية: تُخرج عند العجز الدائم عن الصيام.
  • الكفارة: تُوجب عند ارتكاب فعل محظور في الصيام، كالجماع.
  • القضاء: يُلزم بصيام يوم بدلًا عن اليوم الذي تم الإفطار فيه.

حالات لا تجزئ فيها الفدية

هناك حالات لا تجزئ فيها الفدية ويجب فيها القضاء، مثل:

  • الإفطار بسبب مرض مؤقت.
  • الإفطار أثناء السفر.
  • الإفطار بسبب الحمل أو الرضاعة.

كفارة الصيام وأحكامها

إذا جامع الرجل زوجته في نهار رمضان، يجب عليهما قضاء اليوم وصيام شهرين متتابعين كفارة. أما من أكل أو شرب دون عذر، فعليه التوبة وقضاء اليوم دون كفارة. كما يجب على المرأة قضاء الأيام التي أفطرتها بسبب الحيض أو النفاس.

في الختام، يحرص الإسلام على مراعاة ظروف الناس وتيسير أحكام الصيام عليهم، مع التأكيد على أهمية مساعدة المحتاجين في هذه الفريضة العظيمة.

close