وليد الركراكي يواجه 3 تحديات قبل مبارتي النيجر وتنزانيا – الجريدة

يستعد المنتخب المغربي لمواجهتين حاسمتين في تصفيات كأس العالم 2026، حيث سيواجه منتخبي النيجر وتنزانيا. إلا أن مهمة المدرب، وليد الركراكي، لن تكون سهلة، إذ يواجه العديد من التحديات التي قد تؤثر على أداء الفريق.

حراسة المرمى: نقطة ضعف مقلقة

يشكل مركز حراسة المرمى مصدر قلق كبير للركراكي، حيث يمر الحارس الأساسي، ياسين بونو، بفترة تراجع ملحوظ في المستوى. ففي الموسم الحالي، لم يتمكن بونو من الحفاظ على نظافة شباكه سوى في 5 مباريات، وهو رقم متواضع مقارنة بالموسم الماضي الذي شهد تألقه اللافت وحفاظه على نظافة شباكه في 15 مباراة من أصل 31 مباراة شارك فيها.

الدفاع: غياب الاستقرار وتكرار الإصابات

لا يقتصر القلق على حراسة المرمى فقط، بل يمتد إلى خط الدفاع الذي يعاني من غياب الاستقرار وتكرار الإصابات. فقد تكررت إصابة المدافع نايف أكرد، لاعب ريال سوسيداد الإسباني، مما أثر على تواجده المنتظم في التشكيلة الأساسية. كما يعاني المدافع الشاب شادي رياض من الإصابات المتكررة، وتراجع مستوى جمال حركاس، عميد فريق الوداد الرياضي، بشكل ملحوظ.

تحديات إضافية

بالإضافة إلى هذه التحديات، يواجه الركراكي صعوبة في إيجاد بدائل مناسبة لبعض اللاعبين الأساسيين، خاصة في خط الوسط والهجوم. كما أن ضغط المباريات المتتالية قد يؤثر على لياقة اللاعبين البدنية والذهنية.

وليد الركراكي في مهمة صعبة

لا شك أن وليد الركراكي يواجه تحديات جمة قبل مواجهتي كأس العالم 2026. فهل سينجح في تجاوز هذه العقبات وقيادة أسود الأطلس إلى تحقيق الفوز؟ هذا ما ستكشف عنه الأيام القادمة.

close